تشاد وليبيا تبحثان تعزيز التعاون الأمني وتعلنان آلية مشتركة لمراقبة الحدود

بحث وزير الأمن العام والهجرة في تشاد، علي أحمد أغبش، اليوم الخميس في أنجمينا، مع سفير دولة ليبيا لدى تشاد، عثمان فاضل عثمان علي، سبل تعزيز التعاون الأمني المشترك بين البلدين، ولا سيما في ما يتعلق بتأمين الشريط الحدودي المشترك.

وأكد الوزير أغبش، خلال المباحثات، أن الحدود بين تشاد وليبيا لا تمثل مجرد خط جغرافي، بل تُعد فضاءً حيويًا للتواصل بين المجتمعات، وفي الوقت ذاته منطقة حساسة تتطلب يقظة دائمة وتنسيقًا محكمًا لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

وتركزت المناقشات على الوضع الأمني على طول الحدود التشادية-الليبية، في ظل تصاعد مخاطر الجريمة العابرة للحدود، والاتجار غير المشروع، والهجرة غير النظامية، حيث أجرى الجانبان تقييمًا شاملًا للتهديدات القائمة وسبل التعامل معها.

وفي هذا السياق، أعلن الطرفان عن قرب إنشاء خلية مشتركة للمراقبة والتشاور، تهدف إلى تعزيز الرقابة الحدودية، وتحسين التنسيق بين الأجهزة المختصة، وتنظيم حركة العبور، بما يضمن الأمن والاستقرار ويسهم في تسهيل التنقل المشروع بين البلدين.

وأشاد وزير الأمن العام والهجرة بمستوى التعاون القائم بين أنجمينا وطرابلس، وبالنهج الذي تنتهجه السلطات الليبية في هذا المجال، مؤكدًا التزام الحكومة التشادية بمواصلة تعزيز الشراكة الأمنية في إطار من حسن الجوار والمسؤولية المشتركة.

من جانبه، أكد السفير الليبي حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية مع تشاد، مشددًا على أن الأمن يُعد قاعدة أساسية لدعم التنمية المستدامة، وتعزيز التبادل الاقتصادي والإنساني والثقافي بين البلدين.

وفي ختام اللقاء، أعرب السفير عثمان فاضل عثمان علي عن ارتياحه لمستوى المباحثات، مؤكدًا أن التعاون الأمني بين تشاد وليبيا يتجه نحو مرحلة أكثر فاعلية، تقوم على العمل الميداني المشترك والتنسيق العملي.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *