احتضنت مدينة Bongor، عاصمة إقليم Mayo-Kebbi Est، يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، مراسم وضع حجر الأساس لمحطات كهرباء شمسية هجينة لفائدة مدن بونغور وBol وBiltine.
وترأس الحفل الوزير الأول، السفير الله ماي هالينا، بحضور وزير المياه والطاقة باسالي كانابي مارسيلان، وعدد من أعضاء الحكومة والسلطات المحلية.
⚡ مشروع لتعزيز الولوج المستدام للكهرباء
يهدف المشروع إلى تحسين الولوج إلى الكهرباء عبر إنشاء محطات هجينة (شمسية–ديزل) مدعومة بأنظمة تخزين بالبطاريات، بما يضمن استمرارية الخدمة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
🔋 القدرات التقنية للمحطات:
- بونغور: 2 ميغاواط طاقة شمسية + 2 ميغاواط حرارية + 1 ميغاواط تخزين
- بول: 1 ميغاواط شمسية + 1 ميغاواط حرارية + 0.5 ميغاواط تخزين
- بيلتين: 1 ميغاواط شمسية + 1 ميغاواط حرارية + 0.5 ميغاواط ساعة تخزين
ويمتد تنفيذ المشروع على مدى 12 شهرًا، بكلفة إجمالية تُقدّر بحوالي 7.93 ملايين دولار أمريكي، بتمويل رئيسي من Banque Africaine de Développement.
🌍 نحو استقلال طاقي وتقليل الانبعاثات
أكد وزير الطاقة أن هذه المنشآت ستُحسن استمرارية الخدمة، وتخفض تكاليف التشغيل، وتحدّ من انبعاثات الغازات الدفيئة، إلى جانب دعم التنمية الاقتصادية المحلية.
كما أشار إلى مشاريع أخرى قيد التنفيذ، بينها مشاريع هجينة في ماساكوري ومبادرات في N’Djamena بدعم من شركاء دوليين مثل Banque mondiale.
🎯 رؤية 2030 وأهداف وطنية
يأتي المشروع في إطار خطة التنمية الوطنية “تشاد كونكسيون 2030”، التي تستهدف رفع نسبة الولوج إلى الكهرباء إلى 60% بحلول عام 2030.
وشدد ممثل البنك الإفريقي للتنمية على ضرورة:
- تعزيز الاستدامة التشغيلية لشركة TchadElec
- خلق بيئة جاذبة للاستثمار الخاص عبر شراكات بين القطاعين العام والخاص
🇹🇩 التزام حكومي قوي
من جهته، أكد الوزير الأول أن المشروع يعكس التزام الحكومة، بتوجيهات من الرئيس Mahamat Idriss Deby Itno، بإطلاق “ثورة طاقية” تهدف إلى تقليل الاعتماد على الديزل وتعزيز السيادة الطاقية للبلاد.
كما أعلن عن قرب كهربة 50 مركزًا صحيًا و50 مدرسة في إقليم مايو كيبي الشرقي، داعيًا إلى احترام المعايير التقنية والالتزام بآجال التنفيذ المحددة في 12 شهرًا.

