تشاد: وزارة العمل الاجتماعي تقدّم دعماً غذائياً لنزلاء سجن كليصوم

في إطار سياستها الرامية إلى دعم الفئات الهشة وتعزيز التضامن الوطني، قدّمت وزارة العمل الاجتماعي والتضامن الوطني والشؤون الإنسانية، يوم الجمعة 2 يناير 2026، مساعدات غذائية معتبرة لفائدة نزلاء سجن كليصوم، في خطوة تجسّد التزام الدولة بصون الكرامة الإنسانية داخل المؤسسات السجنية.

وجرى تسليم هذه المساعدات خلال مراسم رسمية حضرها كل من الأمين العام لوزارة العدل، ومدير سجن كليصوم، حيث أشرف الأمين العام لوزارة العمل الاجتماعي، أدوم عطّور أنور، على عملية التسليم.

وأكد المسؤول أن هذه الدفعة تتميز بحجمها الكبير، وتهدف إلى تلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية للسجناء، والمساهمة في تخفيف العبء اللوجستي عن إدارة السجن.

مكونات المساعدات الغذائية

تضمنت المساعدات:

  • 800 كيس دخن (100 كلغ)
  • 300 كيس فاصولياء (100 كلغ)
  • 1600 كيس أرز (25 كلغ)
  • 500 كيس سكر (25 كلغ)
  • 500 جالون زيت (10 لترات)

وأوضح الأمين العام أن هذا الدعم لا يقتصر على تحسين التغذية اليومية للنزلاء فحسب، بل يعكس أيضاً قناعة الدولة بأن الأشخاص المحرومين من حريتهم يظلون مواطنين يتمتعون بحقوقهم الأساسية، ويستحقون الرعاية والظروف المعيشية اللائقة.

وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي في سياق رؤية حكومية ترمي إلى إرساء عدالة إنسانية تجمع بين العقوبة واحترام الحقوق، وتفتح آفاقاً حقيقية لإعادة الإدماج الاجتماعي.

حملة تضامن مستمرة

وأكد المسؤول أن محطة كليصوم تندرج ضمن حملة تضامن واسعة انطلقت منذ أغسطس 2025، شملت عدة مؤسسات سجنية من بينها فادا، كورو تورو، قوز بيدا، وموسورو، على أن تتواصل خلال الأسابيع المقبلة لتشمل مؤسسات أخرى عبر مختلف ولايات البلاد.

من جانبه، ثمّن المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج الاجتماعي، عبد الله شريف جولوق، هذه المبادرة، معتبراً أنها تأتي في توقيت حاسم للتخفيف من معاناة السجناء، داعياً إلى مواصلة هذا النهج التضامني، ومقدماً تهانيه بمناسبة حلول عام 2026.

بدوره، شدد الأمين العام لوزارة العدل، الدكتور يوسف علي محمد، على أن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين ظروف العيش داخل السجون، مجدداً التزام الدولة التشادية، باسم وزير العدل الدكتور يوسف توم، باحترام حقوق الإنسان داخل المؤسسات العقابية.

وفي ختام المراسم، نقل الأمين العام تحيات وزيرة العمل الاجتماعي، مشيداً بالجهود التي يبذلها العاملون في السجون، رغم التحديات اليومية، قبل أن تقوم الوفود الرسمية بزيارة مخازن حفظ المواد الغذائية.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *