نفت عدة منظمات من المجتمع المدني في إقليم وداي صحة المعلومات المتداولة في بعض وسائل الإعلام وعلى منصات التواصل الاجتماعي بشأن تدهور الوضع الأمني في المنطقة، مؤكدة أن تلك الأخبار لا تعدو كونها شائعات لا تستند إلى أي مصادر رسمية أو معطيات موثوقة.
وجاء ذلك في بيان توضيحي مشترك صادر عن كل من تجمّع منظمات المجتمع المدني في وداي، وائتلاف شباب أبشي، وتنسيقية الجمعيات المدنية والنسوية في وداي، أوضحت فيه الجهات الموقعة أن تدخلها يندرج ضمن مهامها القانونية الرامية إلى تعزيز التماسك الاجتماعي ومحاربة التضليل الإعلامي.
وأكد البيان أن الوضع الأمني في شرق البلاد عمومًا، وفي إقليم وداي على وجه الخصوص، يشهد استقرارًا ملحوظًا، رغم وجود بعض التحديات الأمنية المحدودة، مشيرًا إلى أن الأوضاع تبقى تحت السيطرة الكاملة للسلطات المختصة.
وشددت المنظمات على نفيها القاطع لجميع الادعاءات التي جرى تداولها مؤخرًا، ووصفتها بأنها معلومات مغلوطة تهدف إلى زرع البلبلة وبث الخوف وسط المواطنين دون أي أساس واقعي.
وفي السياق ذاته، جدّد البيان ثقته في القوات المسلحة التشادية، بما فيها القوات المشتركة، مؤكدًا أنها تؤدي مهامها وفقًا للدستور والقوانين السارية، وفي إطار التسلسل القيادي الرسمي، مع التزامها بحماية الحدود وضمان الأمن العام والحفاظ على السلم الاجتماعي ووحدة التراب الوطني.
كما أوضحت المنظمات أنه لا وجود لأي تسليح لمجموعات مدنية أو تشكيلات غير نظامية خارج الأطر المؤسساتية للدولة، معتبرة أن كل ما يُروَّج خلاف ذلك لا أساس له من الصحة.
وبخصوص ما أُثير من شائعات حول الجنرال عثمان بهار محمد إتنو، أكدت المنظمات أنه ضابط نظامي يؤدي واجبه الوطني باحترافية وانضباط، في إطار المهام الرسمية الموكلة إليه، دون أي أجندات خفية.
وفي ختام البيان، دعت الجهات الموقعة المواطنين ووسائل الإعلام إلى التحلي بروح المسؤولية والمهنية في جمع ونشر الأخبار، والابتعاد عن تداول الشائعات والمعلومات المضللة، خصوصًا تلك الصادرة عن بعض المنابر الإعلامية الأجنبية.
وقد وقع البيان كل من عبد الله بشير عن تجمّع منظمات المجتمع المدني في وداي، وعمر عيسى عمر عن ائتلاف شباب أبشي، إضافة إلى الدكتور أبكر يوسف عمر ومحمد نمر عن تنسيقية الجمعيات المدنية والنسوية في وداي.

