تركّز اللقاء على الترتيبات المتعلقة بقرب استقرار مجموعة ESP في تشاد، في إطار يقوم على الشفافية وتعزيز القدرات الوطنية. وقد انعقد هذا اللقاء في أجواء من الانفتاح والمسؤولية، وجمع بين وزارة الأمن العام والهجرة وقيادات مجموعة ESP المتخصصة في الحماية والحراسة، والتي تأسست سنة 2005 على يد مهنيين في مجال الأمن.
وجرى اللقاء عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث مثّل وزارة الأمن العام والهجرة الأمين العام المساعد الدكتور إسحاق هارون بشير، فيما ترأس وفد مجموعة ESP ماهامات بهاردين هارون، الممثل الدائم للمجموعة في تشاد، إلى جانب علي أباكر بونغ ممثل رئيس المجموعة، ويونوسا سانفو، عضو هيكل المجموعة.
وخلال المباحثات، عبّرت مجموعة ESP عن رغبتها في الاستقرار في تشاد وتطوير أنشطتها في مجال حماية الأشخاص والممتلكات، وذلك في إطار شراكة مع الدولة التشادية ووفقًا للنصوص القانونية والتنظيمية المعمول بها، مع التأكيد على ضرورة الحصول المسبق على التراخيص المطلوبة.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الأمين العام المساعد الدكتور إسحاق هارون بشير استعداد الوزارة لمواكبة هذا المشروع، مع التشديد على أهمية آليات التأطير، وإجراءات الدعم المؤسسي، ولا سيما إنشاء مراكز تدريب تهدف إلى تعزيز الكفاءات المحلية في مجال الأمن الخاص.
من جانبهم، استعرض مسؤولو مجموعة ESP خبرتهم الدولية، التي تجسدت في مشاركاتهم في عدة مهام أمنية عبر العالم، من بينها تأمين أحداث كبرى مثل الألعاب الأولمبية في باريس، مؤكدين عزمهم على وضع هذه الخبرة في خدمة تشاد، في إطار نقل المهارات والتكيّف مع الخصوصيات الوطنية.
وأكد الطرفان، خلال مداخلاتهما، أهمية هذا التعاون القائم على الثقة ومهنية قطاع الأمن الخاص، لما له من دور في تعزيز أمن الأفراد والاستثمارات.
وشدد الأمين العام المساعد، في ختام اللقاء، على ضرورة الالتزام التام بمبدأ الشفافية في تنفيذ هذا المشروع، داعيًا جميع الأطراف المعنية إلى تجنّب أي ممارسات فساد أو أفعال من شأنها المساس بمصداقية هذه المبادرة.
وفي ختام المباحثات، دعا الأمين العام المساعد الدكتور إسحاق هارون بشير، محاطًا بعدد من معاونيه، وهم مستشار الأمن الجنرال عبد الله سروا، ومدير الموارد البشرية والمعدات المفوض الشرطي العميد ريزا حسين خامس، مجموعة ESP إلى تقديم رد منسّق يأخذ بعين الاعتبار مختلف الملاحظات المثارة، تمهيدًا لإحالة الملف إلى الجهات المختصة.

