نجامينا – 14 نوفمبر 2025
أعلن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) عن تسجيل موجة جديدة من اللاجئين السودانيين إلى شرق تشاد، نتيجة استمرار أعمال العنف في شمال دارفور. ووفقًا للتحديث السريع رقم 27 الصادر في 12 نوفمبر، فقد عبر 2,049 شخصًا (768 أسرة) الحدود خلال الأسبوع الأخير.
ورغم الانخفاض الطفيف مقارنة بالأسبوع الماضي، يبقى التدفق ثابتًا ومرتفعًا جراء المواجهات الدائرة في الفاشر، طويلة، ومناطق أخرى. ويتوزع وصول اللاجئين عبر نقاط الدخول التالية:
- أوري كاسوني: 64%
- أدري/أديكونغ: 22%
- طينة: 14%
وتتكون الأغلبية من النساء والأطفال، بينهم 14 قاصرًا منفصلًا وطفلان غير مصحوبين، ما يرفع الحاجة إلى الحماية والرعاية المتخصصة. كما أوضحت المفوضية أن 43% من الأسر تحمل وثائق سودانية، وهو ما يتطلب دعمًا إضافيًا في مجال الحماية القانونية.
أزمة حادة في المأوى
رغم إعادة توطين 46,064 لاجئًا في ولايتي وادي فيرا وإنيدي الشرقية، لا يزال آلاف الأشخاص دون مأوى مناسب:
- أوري كاسوني (إنيدي الشرقية):
23,000 لاجئ بانتظار مأوى.
INTERSOS ستبني 2,600 مأوى… لكن العجز يبلغ 3,100 مأوى. - غودراني (وادي فيرا):
من أصل 23,064 لاجئًا، ينفذ HCR وINTERSOS وQatar Charity مشاريع لإنشاء نحو 4,700 مأوى.
العجز المتبقي: 1,300 مأوى. - مرسابري (بيراك – كولبوس):
حاجة مُلحّة إلى 5,980 مأوى لإيواء نحو 42,000 لاجئ. - موقع تولوم:
يجري العمل على 780 مأوى، منها 500 جاهز للتسكين.
نداء دولي عاجل
يشير HCR إلى أن الوضع في شرق تشاد لا يزال حرجًا جدًا، حيث تستضيف البلاد أكثر من مليون لاجئ سوداني منذ اندلاع النزاع. وتطالب المفوضية وشركاؤها بضرورة زيادة الدعم الدولي لتأمين الاحتياجات الأساسية وضمان ظروف عيش كريمة للوافدين الجدد.

