أطلق وزارة البيئة والصيد والتنمية المستدامة في تشاد، بالتعاون مع منظمة اليونيسف، يوم الأربعاء 3 ديسمبر 2025، ورشة عمل مخصصة لتعزيز قدرات الفاعلين الوطنيين والمحليين في مجال الاستدامة البيئية والاجتماعية.
أقيمت الورشة في فندق الصداقة بالعاصمة نجامينا، وبمشاركة واسعة من ممثلي الوزارات والهيئات المحلية والمنظمات غير الحكومية.
وأكدت ممثلة اليونيسف، حليمة لاوال، في كلمتها الافتتاحية، أهمية هذه الورشة في دعم قدرات الوفود الإقليمية والشركاء التنفيذيين، بما في ذلك المنظمات الأهلية والمجتمعية، التي تلعب دوراً محورياً في تطبيق البرامج على أرض الواقع.
من جانبه، شدّد أحمد محمد حاجّر، المدير العام المساعد بوزارة البيئة، على أن التنمية المستدامة ضرورة ملحّة في ظل التحديات المتزايدة التي يفرضها التغير المناخي. ولفت إلى أهمية دمج معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية في مختلف المشاريع لرفع مستوى المرونة الوطنية وحماية الموارد الطبيعية.
وأشاد حاجّر بالشراكة القوية بين الوزارة واليونيسف، مؤكداً أن حماية البيئة وتعزيز حقوق الطفل مساران متلازمان، ومشيراً إلى انسجام هذه الجهود مع رؤية رئيس الجمهورية ومضامين الخطة الوطنية للتنمية.
وأوضح أن الورشة لن تقتصر على الجانب النظري، بل تهدف إلى إكساب المشاركين مهارات عملية لتحديد وتقييم المخاطر البيئية والاجتماعية، وتبادل الخبرات، وتطوير أدوات فعالة لضمان تنفيذ برامج ومشاريع أكثر شمولاً واستدامة.
وفي ختام كلمته، دعا المشاركين إلى التفاعل الإيجابي ومشاركة الخبرات لضمان نجاح هذه المبادرة التي تُعد خطوة مهمة نحو مستقبل أكثر استدامة لجمهورية تشاد.

