عقدت المدرسة الوطنية للإدارة (ENA)، يوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، أول اجتماع عادي لمجلس إدارتها لسنة 2026، وذلك بمقر المؤسسة، بحضور رئيسة مجلس الإدارة الدكتورة رحمتو محمات هوتوين، وزيرة الدولة والأمينة العامة للحكومة، إلى جانب المسؤولين الأكاديميين، وممثلي المؤسسات، وأعضاء الطاقم الإداري.
وتضمّن جدول أعمال الاجتماع خمسة محاور رئيسية، شملت: عرض واعتماد جدول الأعمال، والمصادقة على محضر اجتماع مجلس الإدارة المنعقد بتاريخ 17 فبراير 2025، إضافة إلى عرض واعتماد تقرير أنشطة سنة 2025، ودراسة والمصادقة على الحسابين الإداري والمالي لسنة 2025، فضلًا عن مناقشة واعتماد مشروع خطة العمل والميزانية.
وفي ختام الأشغال، أوضح المدير العام للمدرسة الوطنية للإدارة، الدكتور محمات بورغو حسن، أن انعقاد هذه الدورة الأولى يهدف إلى تقييم الأنشطة المنفذة خلال السنة الماضية والسنة الأكاديمية الجارية، والعمل على تعزيز الأداء البيداغوجي للمؤسسة.
من جهتها، عبّرت رئيسة مجلس الإدارة الدكتورة رحمتو محمات هوتوين عن ارتياحها لمستوى المبادرات والإنجازات المحققة خلال السنة المنصرمة، كما أشادت بالطموحات التي تسعى المدرسة إلى تحقيقها خلال سنة 2026.
وفي السياق ذاته، أعلنت رئيسة مجلس الإدارة أن دفعة المدرسة الوطنية للإدارة لسنة 2026 ستكون دفعة ثنائية اللغة، مؤكدة أن ذلك يأتي انسجامًا مع الدستور التشادي الذي يكرّس ثنائية اللغة، وأن اعتماد الثنائية اللغوية في الإدارة يُعد التزامًا وضرورة وطنية.
يُذكر أن المدرسة الوطنية للإدارة أُنشئت سنة 1963، بعيد الاستقلال، وتضطلع بمهمة تكوين أطر إدارية مؤهلة من خلال دورات تكوينية متعددة، بما يسهم في تعزيز قدرات الإدارة العمومية وتنفيذ التوجهات الاستراتيجية للدولة.

