تشاد – الصين: تعاون أمني واقتصادي يتعزز بعد نجاح برنامج “تشاد كونكشن 2030”

استقبل وزير الأمن العام والهجرة، الجنرال علي أحمد أغاباش، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى تشاد، وانغ شينيغ، في لقاء رسمي تناول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. ويأتي هذا اللقاء ضمن الرؤية التي يقودها رئيس الجمهورية، المارشال محمد إدريس ديبي إتنو، والهادفة إلى جعل الأمن والتطوير الاقتصادي ركائز أساسية للنهوض الوطني.

محاور التعاون: الأمن الداخلي والتنمية الاقتصادية

تركّزت المباحثات بين الجانبين على محورين رئيسيين: تعزيز الأمن الداخلي ودعم التنمية الاقتصادية.

أولًا: تعزيز الأمن الداخلي والدعم التشغيلي

أكد الطرفان متانة الروابط القائمة بين وزارتي الأمن في البلدين، والتي تُترجم عبر سلسلة من المبادرات المشتركة، أبرزها:

  • التدريب والتأهيل: تعزيز التعاون بين المدارس والجامعات الشرطية في الصين وتشاد، مع توفير برامج تدريب قصيرة المدى مخصصة لقوات الأمن الداخلي التشادية.
  • الدعم التقني والمادي: تقديم معدات تقنية ومساعدات لوجستية تسهم في رفع قدرات القوات التشادية على تنفيذ مهامها بكفاءة أعلى.
  • رؤية استراتيجية مشتركة: شدّد الوزير أغاباش على أن هذا التعاون يُعد عنصرًا محوريًا في رفع جاهزية الأجهزة الأمنية ودعم استقرار البلاد على المدى الطويل.

ثانيًا: التنمية الاقتصادية وشراكة استراتيجية واسعة

تُعد الصين أحد الشركاء الرئيسيين لتشاد، حيث لعبت دورًا بارزًا في إنجاح برنامج التنمية الوطني “تشاد كونكشن 2030 – أبوظبي”، من خلال:

  • دعم متعدد الأبعاد: مساندة تقنية ومالية ومؤسسية ساهمت في دفع عجلة التنمية الوطنية.
  • التزام بالمستقبل: جدد السفير الصيني تأكيد بلاده على الاستمرار في توسيع مجالات التعاون، خاصة في المشروعات الاقتصادية والبنى التحتية التي تعزز مسار صعود تشاد.

علاقات ثنائية متطورة

جدّد الجانب التشادي، وفق تصريح وزير الأمن، التزامه الكامل بمواصلة هذا التعاون الذي وصفه بـ”المثمر”، معتبرًا أنه ركيزة أساسية لتحسين معيشة المواطنين وتطوير العلاقات بين نجامينا وبكين.

ويعكس هذا اللقاء الطبيعة الاستراتيجية للعلاقات التشادية–الصينية، حيث ترتبط أهداف تعزيز الأمن الداخلي ارتباطًا مباشرًا بمشاريع التنمية الوطنية، بما يعزز مسار الاستقرار والتقدم في البلاد.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *