نجامينا – 11 أغسطس 2025 – بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لاستقلال تشاد، خصّ الرئيس محمد إدريس ديبي جانبًا كبيرًا من خطابه لقضية الأمن، مؤكدًا أن السلام والاستقرار يشكلان الأساس لأي عملية تنموية.
وأشار الرئيس إلى أن البيئة الإقليمية المضطربة تحتم تعزيز قدرات قوات الدفاع والأمن التشادية، واصفًا هذه القوات بأنها “ثمن سيادتنا”. وأعلن عن خطط للاستثمار في تجهيزها وتدريبها وتحسين أوضاعها، مشيرًا إلى أن موازنة الدفاع تمثل نحو 15٪ من الميزانية الوطنية، وهي من الأعلى في المنطقة.
كما جدد التزام تشاد بدورها الريادي في محاربة الإرهاب في منطقة الساحل، خاصة ضد جماعة بوكو حرام، موضحًا أن الجهود الأمنية أسهمت في خفض الهجمات المسلحة في حوض بحيرة تشاد بأكثر من 40٪ منذ 2022.
على الصعيد الدبلوماسي، استشهد ديبي باتفاق السلام الموقع في 19 أبريل 2025 بين الحكومة المركزية لجمهورية إفريقيا الوسطى والمجموعات المتمردة في نجامينا، ودعا إلى وقف إطلاق النار في السودان، مطالبًا بدعم دولي لاستضافة أكثر من 600 ألف لاجئ سوداني.
واختتم الرئيس خطابه بدعوة جميع المواطنين إلى الوحدة واليقظة، مؤكدًا أن إصلاح أجهزة الأمن سيسير بالتوازي مع مشاريع تنموية لصالح سكان المناطق الحدودية.

