أعلنت السلطات التشادية عن الإفراج عن المواطنين التشاديين الذين تم توقيفهم في مدينة الكفرة الليبية، مؤكدة أنهم يتمتعون حالياً بالأمن والسلامة. كما تم، في السياق ذاته، تحرير مواطنين ليبيين كانوا قد اختُطفوا من طرف بعض ذوي الضحايا التشاديين في الكفرة.
وفي بيان رسمي، ثمّنت وزارة الشؤون الخارجية التشادية الجهود التي بذلها جميع الأطراف المعنيين، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية، والتي أسهمت في التوصل إلى هذا الحل الإيجابي وإنهاء الأزمة دون تصعيد.
كما عبّرت الوزارة عن شكرها وتقديرها للسلطات الليبية المختصة، مشيدة بروح التعاون والمسؤولية التي أبدتها، والتي مكّنت من معالجة الحادثة في إطار من التنسيق والتفاهم المتبادل.
وأكد البيان أن الحادثة أُغلقت بشكل نهائي، غير أن العمل سيستمر لمنع تكرار مثل هذه الأحداث التي من شأنها الإضرار بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط بين الشعبين التشادي والليبي، والحفاظ على الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية.

