احتضنت مدينة بول بولاية البحيرة منتدىً إقليميًا جمع السلطات الإدارية، والمسؤولين الصحيين، والمنتخبين المحليين، والشركاء، بهدف إعادة تقييم واقع القطاع الصحي ووضع أسس نظام أكثر قوة ومرونة وشمولًا، قادر على الاستجابة لاحتياجات السكان بفعالية.
وجرى تنظيم المنتدى من طرف المندوبية الإقليمية للصحة بولاية البحيرة، بالتعاون مع المجلس الإقليمي، تحت شعار:
«بناء نظام صحي قوي ومرن وشامل من أجل تنمية متوازنة لولاية البحيرة».
🎯 أهداف المنتدى
ركزت النقاشات على:
- التحديات الهيكلية التي تواجه القطاع الصحي
- سبل تحسين الخدمات الصحية على المدى القريب والمتوسط والبعيد
- تعزيز البنية التحتية الصحية
- تطوير الموارد البشرية
- تحسين الحوكمة الصحية
كلمات رسمية
استُهلّت الجلسة بكلمة ترحيبية لعمدة مدينة بول، أحمد أباكر عبد الله، الذي أكد أهمية هذه المبادرة في تحسين عرض الخدمات الصحية وتوسيع نطاق الوصول إليها.
من جهته، أوضح رئيس اللجنة المنظمة، الدكتور كولميني سام، وهو أيضًا المندوب الإقليمي للصحة، أن المنتدى يعكس رؤية واضحة وطموحًا مشتركًا لتعزيز المنظومة الصحية في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
كما جدّد رئيس المجلس الإقليمي للبحيرة، مصطفى محمد مامادو، التزام مؤسسته بدعم كل المبادرات الرامية إلى تحسين ظروف عيش المواطنين، خاصة في مجال الصحة باعتباره ركيزة أساسية للتنمية المحلية.
بدوره، أشاد النائب الدكتور محمد أباكر كوري، النائب الرابع لرئيس الجمعية الوطنية، بالمبادرة، داعيًا إلى تنسيق الجهود بين الفاعلين المحليين والوطنيين لبناء نظام صحي أكثر عدالة وفعالية.
أما وزير الصحة العامة والوقاية، الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم محمد، فأكد أن المنتدى ينسجم مع الرؤية الوطنية لإصلاح النظام الصحي، مع مراعاة الخصوصيات المحلية لولاية البحيرة.
وفي ختام الكلمات الرسمية، دعا المندوب العام للحكومة لدى الولاية، اللواء صالح هقار تجاني، المشاركين إلى صياغة توصيات عملية وقابلة للتنفيذ، قادرة على تقديم حلول مستدامة للتحديات الصحية المطروحة.
ويمثل هذا المنتدى خطوة مهمة في مسار التشاور والتخطيط الاستراتيجي، من أجل نظام صحي أكثر عدالة ونجاعة ومرونة، يخدم التنمية المتوازنة لولاية البحيرة.

