اليوم العالمي للتعليم: الشراكة التشادية-الهنغارية في خدمة نقل المهارات وبناء الكفاءات

بمناسبة اليوم العالمي للتعليم، سلّطت الوكالة الهنغارية للتعاون الضوء على أهمية التعليم بوصفه ركيزة أساسية للتنمية، مؤكدة أن التعليم لا يقتصر على مقاعد الدراسة الابتدائية، بل يشمل اكتساب المهارات التقنية والخبرة المهنية القادرة على تغيير حياة الأفراد ودعم الاقتصاد الوطني.

وفي هذا الإطار، يبرز برنامج “Hungary Helps” كنموذج للتعاون التنموي الفعّال بين تشاد وهنغاريا، من خلال حزمة متنوعة من برامج التكوين التي تستهدف قطاعات حيوية تمسّ بشكل مباشر حياة المواطنين.

تكوينات متعددة من أجل الاستقلالية المهنية

ويتميّز البرنامج بتنوّع مجالات تدخله، مع تركيز واضح على الإدماج السريع في سوق العمل وتعزيز الاعتماد على الذات، وذلك عبر:

  • التكنولوجيا والحِرف: دورات في الخياطة، والإعلام الآلي، واللحام الأساسي، بهدف دعم العمل الحر وخلق فرص دخل مستدامة.
  • السيادة الغذائية: برامج لتطوير القطاع الزراعي وتحديث أساليب الإنتاج الزراعي.
  • الصحة المتخصصة: تكوينات إضافية في الطب وقياس البصر (Optométrie)، لسدّ النقص في الكفاءات الصحية المحلية.
  • الاستجابة الإنسانية: تدريب مسيّري عمليات الطوارئ لتعزيز قدرة البلاد على مواجهة الأزمات.

رؤية تنموية: “المعرفة في خدمة الوطن”

وترى الوكالة الهنغارية للتعاون أن الاستثمار في رأس المال البشري هو الضامن الحقيقي لتحقيق تنمية مستدامة. فمن خلال تكوين مختصين محليين، سواء في المجال الصحي أو التقني، تسهم هذه الشراكة في تقليص الاعتماد على الخبرات الأجنبية وتعزيز السيادة الوطنية في مجالات حيوية.

وفي هذا السياق، أكدت الوكالة في رسالتها:

«يستحق الجميع الحصول على المعرفة وولوج فرص جديدة».

وتجسّد هذه المبادرات بُعدًا عمليًا للشراكة التشادية-الهنغارية، التي تضع نقل المعرفة وبناء القدرات في صلب أولوياتها، خدمةً للتنمية الشاملة والمستدامة في تشاد.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *