أكد رئيس حزب النهضة التشادية،
محمد بن آدم أن التحذيرات السابقة بشأن هشاشة الوضع الأمني على الحدود لم تكن بدافع المبالغة أو المزايدة السياسية، بل استندت إلى واقع ميداني يلمسه المواطن يوميًا وتؤكده التطورات المتسارعة على الأرض.
🚨 حدود مفتوحة وتحديات أمنية
وأشار محمد بن آدم إلى أن الدولة لم تعد قادرة على إقناع الرأي العام بسيطرتها الفعلية على حدودها، في ظل مساحات شاسعة تُترك دون رقابة حقيقية، ما يسمح بمرور السلاح وتنقل الجماعات المسلحة بسهولة، مقابل الاكتفاء ببيانات رسمية لا تعكس حجم التحديات القائمة.
📉 سوء إدارة وغياب رؤية
وأوضح أن ما تشهده البلاد اليوم ليس مجرد خلل أمني عابر، بل هو نتيجة مباشرة لسنوات من سوء الإدارة وغياب رؤية استراتيجية واضحة، حيث تم إهمال المناطق الحدودية وتركها دون تنمية أو حماية كافية، مما أدى إلى تصاعد الضغوط الأمنية وتنامي حالة القلق لدى المواطنين بشأن المستقبل.
⚠️ تحذيرات متكررة
وأضاف أن تجاهل هشاشة الحدود قد يحوّل تشاد إلى ساحة مفتوحة لصراعات إقليمية، منتقدًا ما وصفه باستمرار خطاب رسمي يقلل من خطورة الأزمة، في وقت تتزايد فيه مؤشرات الهشاشة وعدم الاستقرار.
وشدد رئيس حزب النهضة التشادية على أن البلاد باتت في حاجة إلى دولة مسؤولة تحمي حدودها وتستمع لمطالب شعبها، مؤكدًا أن الصمت لم يعد خيارًا، وأن إطلاق التحذيرات أصبح واجبًا وطنيًا لتفادي الوصول إلى مرحلة يصعب فيها احتواء الأزمات.
الرئيسية

