انطلقت يوم السبت 17 يناير 2026 بمدينة موندو جلسة تكوينية نظمتها دار مساعدة ضحايا العنف الأسري (MAVI)، استهدفت الصحفيين ومهنيي الإعلام، وذلك في إطار مشروع «من الصمت إلى اليقظة» الهادف إلى تعزيز دور الإعلام في مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي وبناء السلام المستدام.
وأشرفت على افتتاح هذه الدورة رئيسة مجلس إدارة المؤسسة، السيدة ديونوما ريجين، التي أكدت أن هذه المبادرة تندرج ضمن برنامج تكويني يركز على دور الإعلام في تعزيز أجندتي 1325 و2250، المتعلقتين بمشاركة النساء والشباب في عمليات السلام والوقاية من النزاعات.
وفي كلمتها الافتتاحية، شددت ديونوما ريجين على أهمية الإعلام المسؤول، معتبرة أن نقل المعلومة بشكل مهني ودقيق يمثل حجر الأساس لأي عمل مستدام في مجال حماية الحقوق الإنسانية، قائلة: «لا يمكن لأي مبادرة أن تحقق أثرًا دائمًا دون إعلام واعٍ، مسؤول وملتزم بقضايا المجتمع».
وتهدف هذه الدورة إلى تزويد الصحفيين بالأدوات اللازمة لمعالجة قضايا العنف القائم على النوع الاجتماعي بطريقة مهنية تراعي أخلاقيات المهنة وتحترم كرامة الضحايا، بما يسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي والحد من هذه الظاهرة.
كما دعت رئيسة المؤسسة المشاركين إلى التفاعل الإيجابي مع محاور التكوين والمساهمة الفعالة في نشر ثقافة السلم وحماية النساء والفتيات، مؤكدة أن وسائل الإعلام شريك أساسي في إحداث التغيير الإيجابي داخل المجتمع.
وتُعد هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تعبئة الفاعلين الإعلاميين لدعم جهود مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتعزيز القيم المرتبطة بحقوق الإنسان، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر عدالة واحترامًا لحقوق الجميع.

