أبرزت نتائج الاستطلاع هشاشة أوضاع التشغيل في صفوف الشباب، إذ يشتغل الغالبية في أعمال غير مستقرة ضمن القطاع غير الرسمي، في ظل محدودية فرص العمل الدائم وغياب الحماية الاجتماعية، فضلًا عن اتساع الفجوة بين مخرجات المنظومة التعليمية واحتياجات سوق العمل.
ورغم الانتشار النسبي للتعليم، لا تزال قلة المؤسسات التعليمية، خصوصًا في المناطق الريفية، وضعف جودة التكوين من أبرز التحديات التي تعيق الاندماج المهني الفعّال للشباب.
كما تشير المعطيات إلى أن ندرة فرص العمل وعدم مواءمة المهارات المكتسبة مع متطلبات السوق يشكّلان العامل الأساسي وراء تفكير نسبة كبيرة من الشباب في الهجرة، مقابل إبداء استعداد مرتفع للانخراط في برامج التدريب وبناء القدرات.
وعلى الصعيدين السياسي والمجتمعي، يسود شعور عام بتراجع تأثير صوت الشباب في دوائر صنع القرار، إلى جانب ضعف الثقة في قدرة السياسات العمومية على الاستجابة الفعلية لقضاياهم واحتياجاتهم.
ويخلص التقرير إلى أن تحسين أوضاع الشباب في تشاد يستدعي اعتماد مقاربة شاملة ومندمجة، تقوم على إصلاح سياسات التشغيل، والارتقاء بجودة التعليم وربطه بسوق العمل، وتعزيز آليات المشاركة الشبابية، بما يتيح للشباب الاضطلاع بدور فاعل في مسار التنمية والاستقرار.
يمكن تحميل نسخة تقرير استطلاع الرأي من هنا.afroawareness.com/?p=16832

